الخوف من الفشل الدراسي - An Overview
الخوف من الفشل الدراسي - An Overview
Blog Article
التوتر والقلق: الشعور بالخوف من الفشل يترافق مع نوبات من التوتر والقلق أو شعور دائم بالخوف والتوتر، خاصة عند وجود مهام دراسية يجب إنجازها أو الامتحان بها في المدرسة أمام المدرسين أو في فترة الامتحانات.
كما يجب على ذويه أيضا أن يتقبلوا هذا الأمر، ولا يلومون الطفل عليه بشكل مبالغ فيه.
بعد كل صفعة من صفعات الحياة وبعد تقبلنا لهذا الامتحان لا بد أن ننظر إلى الخلف لأخذ العبرة من الدرس الذي مررنا به؛ إذ إنَّ كيفية علاج الفشل الدراسي تتطلب من الطالب امتلاك الوعي والهدوء لمراجعة أحداث العام الفائت وتحديد الأسباب التي كانت نتيجتها وقوعه في الفشل الدراسي.
عدم قيام الوالدين بمقارنة أبنائهم بغيرهم من زملائهم، أو أقاربهم الذين في نفس المرحلة الدراسية، ويُعرف عنهم التفوق والنجاح في التعليم.
ماذا كنت لتقول لصديق أو محبوب لو كان مكانك؟ قد يكون صديقك الصدوق خائفًا من ترك وظيفته العادية والسعي وراء مهنة أحلامه.
المرور بالفشل يساعدك على تعلم ما لا يصلح لكي تتجنبه في المرات القادمة.
مواجهة الطالب لعوائق تعوق من فهمه للمحتوى، مثل الدراسة بلغة لا يتقنها، أو عدم تقديم الشروحات الكافية من قِبل المدرس، أو حاجة الطالب إلى اهتمام إضافي عن زملائه لاستيعاب المعلومة.
تعنيف الطفل لفظيا وجسديا من أحد الوالدين أو كلاهما عندما يكون غير مستوعبا لأمر ما في دروسه، ويحتاج للمساعدة منهم في هذا الأمر.
انظر بشكل إيجابي إلى نفسك: ركز على نفسك وإيجابياتك واحتفل بإنجازاتك مهما كانت بسيطة واتبع ممارسات العناية بنفسك صحياً ونفسياً ولا تجبر نفسك على ضغط يفوق قدراتك وإمكانياتك وآمن بكفاءتك وقدراتك الحقيقة الواقعية دون مبالغة ولا تبخيس.
تقييم المستوى بشكل واقعي: من المهم وضع تقييم واقعي لمستواك الدراسي ونقاط الضعف التي تعاني منها وتحديد الاحتياجات الضرورية لتحقيق النجاح الدراسي، كما يجب وضع تقييم لإمكانياتك وقدراتك دون مبالغة ودون تبخيس وتقليل، هذا التقييم المنطقي الصريح يساعد في التوجيه الصحيح لتحقيق النجاح والوصول للأهداف ويساعد في التخلص من الخوف من الفشل.
يقول خبراء التعليم والمدرسين، إنّ دعم الأهالي نور وأولياء الأمور له دور كبير في تحسين مستوى الطالب الدارسي وتأهيله للتخرّج من المراحل الدراسية، ولذلك فإنّ وجود التقصير من الأهل، وعدم دعم الطالب بشكل مستمر، يؤثر بشكل مباشر على مستوى الطالب في الفصل الدراسي، كما له أيضاً تأثيراً كبيراً على إمكانية تطوير مهارات الطالب الدراسية.[٣]
تجاهل التعليقات السلبية: كذلك من المهم عدم إعطاء أهمية للتعليقات السلبية والمقارنات ومحاولات الاتهام بالفشل والانتقادات غير النافعة ومحاولات السخرية والتقليل وتجاهلها وعدم جعلها عاملاً مؤثراً يزعزع ثقتك بنفسك ويقلل من احترامك لذاتك لأنها من أهم العوامل التي تخلق عندك هاجس الخوف من الفشل الدراسي أو الفشل عموماً.
مواجهة الطالب لعقبات حدَّت من استيعابه للمحتوى الدراسي، مثل الأمراض الجسدية التي سبَّبت تغيُّبه الامارات عن الفصل، ومن ثمَّ عدم حضور شرح الدروس وفهمها، أو الأمراض العقلية ونقص أهلية الطالب للتعلم، أو الصدمات النفسية كوفاة أحد الأقرباء وغيرها من الصدمات التي تجعل الطالب موجوداً جسدياً في الصف أما ذهنه فيكون شارداً في عالم آخر، فتضيع عليه فرصة فهم المحتوى.
ضعف الدوافع: بسبب خوف الطالب من عدم قدرته على الوصول للتوقعات المطلوبة منه أو عدم امتلاكه للإمكانيات الكافية وخوفه من الفشل الدراسي والإخفاق أمام الآخرين يصاب بحالة من ضعف الدوافع وعدم وجود حافز للدراسة.